لقد طلبت كوبًا مخصصًا لعيد ميلاد ابني كريم. إنه مهووس بكرة القدم، لذلك طبعت صورة مجسمه الكرتوني عليه - بالزي الرسمي والأحذية والكرة وكل شيء.
عندما فتحه، صمت تمامًا. ثم نظر إلي بأكبر ابتسامة وقال: "ماما، هذا أنا."
تلك اللحظة كانت تستحق كل شيء. لم يكن مجرد كوب. كان دليلًا على أن شخصًا ما انتبه - لاسمه وشغفه وعالمه الصغير بأكمله.
إذا كنت تبحث عن هدية لها معنى حقيقي، فاختر هدية مخصصة. اسم على قميص، وجه على مجسم - التفاصيل هي التي تجعل الناس يشعرون بأنهم مرئيون حقًا.
0 comments